حسن حسن زاده آملى
221
هزار و يك كلمه (فارسى)
الخياليّة ثم اعترف به . و كان ينكر اتحاد العاقل بمعقوله ثم اعترف به . و كان ينكر الكيميا ثم اعترف بها ، و صنّف في صحّتها رسالة سمّاها حقائق الإشهاد على التفصيل الذى تجده في كتابنا : سرح العيون في شرح العيون . كلمهء 265 اصل حكمى و هو : « أن صور البسائط العنصرية و إن كانت مقوّمة للبسائط لكنّها خارجة عن حقيقة المواليد من المعدنية و النباتية و الحيوانية ، فتلك العناصر المادية خارجة عن حقيقة النفس من بدء حدوثها » فتبصّر لأنه أصل قويم ينبغى الاهتمام به فى معرفة النفس جدّا . و تفصيل البحث عن ذلك الأصل يطلب فى الفصل العشرين من المرحلة السادسة من الأسفار المترجم بقوله : « فصل في العلة الصورية و الفرق بين الطبيعة و الصورة » ( ج 1 ، ط 1 من الرحلى ، ص 172 ) كلمهء 266 اين كلمه حاوى دو اصل حكيم حكمى است : 1 - الموجودات في السلسلة الطولية بحسب نزولها كانت كل سابقة منها علة للاحقها ، و بحسب صعودها كانت كل لا حقة منها غاية لسابقها . 2 - السلسلة العرضية لا تجتمع فيها صورتان معا بل كل صورة لاحقة مزيلة للصورة السابقة ، و أما الطولية فهي استكمالية فالشىء ما لم يستوف جميع كمالات مادونه لا يرتقى إلى مرتبة اخرى . و بالجملة الأمر فى السلسلة العرضية كون و فساد ، و ان شئت قلت : خلع و لبس ؛ و أما في الطولية الاستكمالية فالأمر فيها لبس فوق لبس . ( آخر فصل 19 مرحله ششم اسفار ، ج 1 رحلى ، ص 172 ) . كلمهء 267 الإمكان الاستعدادى يرشدنا إلى أن كل حركة استكمالية فيها نظم خاص يرتقى الشىء بذلك النظم الى كماله اللائق له . و ذلك النظم هو من سنّة الله التى قال عزّ من